الجمعة، 13 أغسطس، 2010

خربشات رمضانيه

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين على نعمه الإسلام وكفى بها نعمه
والحمد لله رب العالمين أن جعل الله لنا إخوة وأخوات وأباء وأمهات
يدعون لنا بالخير كلما مر طيف ذكرانا عبر رؤؤسهم ،أو مرت عبق ذكرانا فى مخيالتهم
والحمد لله أن رزقنا مثل ما رزقهم حُسن الظن بهم ، وبأنا نذكرهم وندعو لهم كلما مرت ذكراهم العطرة علينا
نتنفس طيف انفاسهم ونستنشق عبير كلماتهم واريج نصائحهم الخالصه لله رب العالمين ، الخاليه من كل ما يعكر صفو الإخوة فى الله فى كل وقت وأى حين ، الحمد لله رب العالمين ان جعل لنا ولغيرنا ذكرى باقيه وكلمات نسأل الله أن تكون لنا لا علينا وخالصه لوجهه الكريم تعالى .
لم أكن أتخيلنى يوماً أن أهجر عالم الإنترنت وما فيه ومن فيه جميعهم ، ولا يبقى من أثرى أو حتى أثرهم فى حياتى إلا الذكريات فحسب ، اللهم إلا مكالمه تليفونيه مع شباب أحسبهم على خير من مصر ومن دوله أخرى عربيه حبيبه نطمئن فيها على بعضنا البعض ، حتى وإن كانت مكالمه كل زمن وآخر تخرج من هواتفنا على إستحياء وكالنها خجلى من تقصيرنا نحو بعضنا بعضاً .
أتى شهر رمضان الكريم
ومن قبله أتت مواسم عدة كلها مكفرات للذنوب من أو الأيام العشر من ذى الحجه ، ومن بعد ليله النصف من شهر شعبان وختاماً بخير الشهور عند الله والذى فيه خير الليالى ،ليله القدر الليله التى أُنزل فيها القرآن ،وكل موسم من مواسم المفغره والرحمه يكون العباد على فريقين منقسمين الفارق بينهما كما الفارق بين السماء والأرض ،وكلا الفريقين أعد العدة لما هو عليه من قبل فى الاصل ، ففريق إستعد وشحذ الهمه ليفعل ما يجب عليه فعله من طاعه الله والفوز برضاه والنهل من تلك الأيام المباركه ، والآخر أعد العدة واغلق قلبه وصم أذنيه وصار فى غير طريقه الذى إرتضى له الله ، ولعل خير مثال على هذه الحال هذه الأيام
فريق جهز المساجد وأخرج المصاحف -وهذا الفريق مصاحفهم من الاصل خارجه وحاضرة معهم - وتجهز للغنيمه والفوز بالخير جائزه فى هذا الشهر الفضيل ، فلا تراهم إلا بالمصاحف غادين أو عائدين من أعمالهم ولحاهم من الماء تقطر تعرفهم أول ما تراهم بانهم متؤضيين وللصلاه دوما جاهزين وألسنتهم بالتسبيح والإستغفار عن كل شىء منشغلين .
والفريق الآخر إستعد وتجهز بالمسلسلات ومتابعه الممثلين والماجنين وأشباه وتلامذه الشياطين ، فإبليس اللعين ذاته ما كان يُهتدى لمثل هذا الذى فيه مميزين ، فترى أتباع هذا الفريق على الشاشات منكفين ، ونهارهم حتماً هم فيه من النائمين الغافلين ، وليلهم على حبيبهم الأوحد مقبلين يمسكون بأجهزة (الريموت كنترول ) ومن هذه القناه إلى الألأف غيرها متنقلين ، فها المسلسل ينتهى حتى يقبل غيره وكأنها ملاحم ومعارك تفوق من اهميتها معركه حطين .
ومن ضمن كل ذلك وجدتنى مأخوذ نحو أحد مسلسلاتهم ، احرص عليه حرصى على كوب العصير قبل الإفطار وهو مسلسل( الجماعه) الذى يتناول قصه جماعه الإخوان المسلمين ، ولعلى لست وحدى فى هذا فحتما إسم المسلسل والجدل المُثار حوله من قبل عرضه جعله هدف للكثيرين وأكاد أن أجزم بأن أغلبهم ممن ينتمون فعلياً إلى جماعه الإخوان المسلمين .
لن أناقش وجهة نظرى الآن سواء أكانت مع أو ضد عرض المسلسل أو حتى ما جاء فيه بأى حال من الأحوال .
بل لعل السويعه التى اقضيها امامه هى علىّ حرام لإن أضيعها مع جمله ما يضيع فى اليوم فى العمل أو حتى فى غيره
لا أعرف الآن ما الذى جعلنى أقوم من فرشتى وأفتح جهازى وأمسك بالكيبورد وأكتب ما قد كتبت ، وتقربياً كنت قد نسيت اماكن الاحرف على الكبيورد من كثر ما أستعمل الماوس "الفاره" فحسب أو حتى من قله إستخدامى للكمبيوتر ذاته منذ أن قررت الإبتعاد عنه .
شهر مبارك عليكم إخوتى وأخواتى فى الله ونسأال الله أن يتقبل أعمالنا ويجعلها خالصه لوجهه الكريم
وأن يصلحنا ويصلح أهلنا وإخواننا واخواتنا وأحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين
وأن يحرر المسجد الأقصى الاسير وأن يقصم ظهر اليهود الملاعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على إمام الحق المبين
رسول الله محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاه وأزكى التسليم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كانت خربشات رمضانيه
بقلم \محمد المصرى

الجمعة، 22 يناير، 2010

إحذروا هذا النصاب هو مش نصاب نصاب بس ظروفوا جأت كده

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل ما أشكر اللى عبر وترك بصمته
أو حتى اللى مر وإحتفظ بصمته وبلع فى جوفه كلمته
أحب أوضح موقف تعرضت ليه فى الآونه الأخيرة فى عملى
فى عملى نتعرض لجميع أنواع البشر بكل فئاتهم بكل تشعابتهم بكل أنواعهم
الطيب والشرير الخبيث واللئيم ، الطماع والجشع والكريم والسخىّ ، البخيل والرذل ، ست الحسن والجمال والدلوعه ، المحتشمه والرخمه المؤدبه وحتى الغير ، وأحياناً حتى الأطفال بيكون ليهم رأى إن كانوا هم الىمسيطرين على أبائهم وأمهاتهم ، يعنى كل أنواع البشر بحلوهم ومرهم .
فى منهم اللى أول إنطباع بيدوم للإبد عنهم ، وفى منهم اللى بتخدعك مظاهرهم وعن الأخيره سأتحدث
عن من ننخدع فى ظاهرهم
مثل من يكون لهم جلد الأفعى وفحيحها ناعم الملمس عذب الكلام ، ومثل من يكون يُلقى "بدبش" وحجارة وهو يحدثك ، ومثل من لهم شراسه النمر وسمك القرش ، وهجومه ولو فى أول لقاء ويعطيك أول إنطباع خاطىء عنه مُرغماً ، وعشرات النوعيات
هأقص موقفين
الموقف الأول :- وهو المقصود بالنصاب أو اللى ظروفه جعلته نصاباً
وذلك من خلال شهر أهو غائب ولا حتى يجيب على الهاتف إطلاقاً منذ أسبوع مضى الآن
كان تائهاً عندما تعرفت عليه لإول مره ، تعارفنا وأرشدته إلي المكان الذى يقصد ، ثم أتى وعاد ووجدته يصعد إلى حيث مكانى -وهو مكان مميز للغايه حيث نعمل - ويعرض علىّ أن أقوم بتنفيذ أشياء خاصه به فى ذات طبيعه عملى ، وتم الإتفاق وبعد اللقاء الثانى ، وتم إمضاء عقد عُرفى بيننا بين شركتى وبينه ، وتم أيضاً بعد ثالث لقاء دفع العربون (مقدم الشغل ) وتم كل شىء طبيعياً للغايه ،وصارت شبه صداقه مع إستمرار العمل ومتابعته ولإن عملنا يتطلب مراحل معينه تمت المرحله الأولى على خير وكذلالثانيه على شبه خير ، ووصلنا للمرحله الثالثه قبل الأخيره ، ولم يأتى منها إلى اليوم ومن شهر مضى أى خير ، كنت تسلمت منه مبالغ ماليه نظير عملى عن كل مرحله وبقى جزء للمرحله الثانيه جزء بسيط لا يلزم التنويه عنه ، ولذا شرعنا فى المرحله الثالثه مباشره ، على أساس أن يأتى غداً ويدفع الجزء الباقى من حسابتنا القديمه وجزءاً من الحساب الجديد ،ولم يأتى هذا الغد منذ شهر مضى وإلى الآن لم يأتى أبداً
منذ شهر وحضره العميد مهندس (أحمد) كل يوم بإعتذار مختلف وعذر جديد ، وعملى قارب أن ينتهى وهناك إلتزامات يجب أن تُدفع وأجور لابد من إعطائها للعاملين والموظفين فلا ذنب لهم ، وبالفعل بعد شد وجذب مع هذا العميد المقال على المعاش ، كاد العمل أن ينتهى وصرفت وصرفت وأنهيت نسبه 90% من ال عمل المكلفه بهخ شركتى حديثه العهد ، وأختفى الباشامهندس سياده العميد
إلى هنا والأمر عادى أاليس كذلك
اللى مش عادى بقى صبرى إلى الآن وده حقيقى أهنا مستغربله فيا
ليه صابر عليه لحد النهارده وليه راضى بالخسارة اللى تجاوزت اليوم 4000ألآف جنيه مصرى وكل يوم بتزيد
وبالرغم من معرفتى بعنوانه المدون بالعقد وبالرغم من عدم إجابته على أى من إتصالاتى ،
إلا أنى صابر لإنى فقط صليت معه وأكلنا عيش وملح سوياً ومن طبق واحد ، ودى كبيره عندنا كبيره جوى جوى يا ولد
ومش عارف هل الشخص ده فعلياً نصاب ونصب عليا ، طب لو ده حصل هايروح منى فين ، معايا ما يثبت حقى ومعى ما هو أكثر أوراق ومستندات ممكن تحبسه ، لكن لو ده حصل وحبسته أو حتى عملت محضر فى القسم والسكه دى حبالها طويله وانا عارف ، هل حقى هأيرجعلى بسببه وبسبب شغله بدلاً من أن أكون مدين بالمبلغ المذكر الذى هو بالفعل عليه أصبحت دائن به لإناس أخرين والمكشله إن لا أحد يعلم بما صرت فيه الآن عدا من سيقرأ إن قرأ أحد أساساً .
شاب فى بدايه إنشائه شركته وشروعه فى خوض حرب شرسه لا تبقى ولا تذر ولا ترحم إطلاقاً وسط حيتان وأسود وأسماك قرش مفترسه للغايه لا يتهونون إطلاقاً مع من يسقط كيف يتصرف فى موقف كهذا ، بفضل من الله وحده ولا فضل إلىّ إاطلاقاً إستطعت سداد أكثر من نصف ديونى ، مع شبه شلل فى دوامه العمل ، والسبب أيضاً هو هذا المهندس سامحه الله .
باقى ديونى سأسدهها بإذن الله تعالى فالاف أو حتى الألفين من الجنيهات لم تعد مشكله إطلاقاً فى زمن كهذا والحمد لله ، لكن فى ثقتى فى الناس من حولى ، فمجالى كله تقريباً حديث شفهى ولعل هذا المهندس هو ثانى أو ثالث عميل أكتب معه عقد مبرم موقع ومثبت ، وكل تعمالاتى باللسان وبكلمه الشرف وتكفينى ولله الحمد فلا زال فينا رجال ولا زالت الثقه موجوده حتى وإن تسبب البعض فى تراجعها وتواهنها فى ما بيننا ،
أواه من عدم الثقه قاتله ، وأواه من الخيانه فإنها مدمره
ربى أعنى على قضاء دينى ، وسداده وتجاوز تلك الأزمه أل أزمه أل
الحمد لله أبرمت اليوم صفقه مع عميل ستعوض خسارتى وستزحزحنى من شبح الإفلاس
خلونا نروح نزور البنيه فى بلدها ونجبولها هديه بدل ما أقضيها معاها مسيدات ورنات وبعض رسائل مستخبيه
والموقف الثانى الذى كان صاحبه كل شىء يقوله يوحى بالعكس أو حتى بالنصب
له قصه أخرى فى أجازة أخرى فى يوم آخر بإذن الله تعالى
...(( اذا تقاربت القلوب فلا يضر تباعد الأبدان ))....

السبت، 9 يناير، 2010

لازم أأقوم

بسم الله الرحمن الرحيم
مابحبش كلمه لازم دى
بس لازم أحبها فى تلاتين أربعين فى الميه من حياتى
ويمكن أكتر كمان من النسبه المعلنه دى شويه - كتار- يعنى كتير
اهو مثلا دوقتى لازم أأقوم أكمل شغلى وأرجع لمكانى وعملى ودنيتى وأسيب بيتى وأهلى وناسى
وأترك كل شىء وأهرع لحد بأحبه مهو شغلى ولازم أحبه ، لازم تانى أهى رجعت يا ولاد رجعت تانى وهى هى
بس بجد بحب شغلى ، وحبيته أكتر لما درسته وإتعلمته ، وبدت تانى أكمل فيه دراستى اللى كنت نسيتها من زمان لا من زمانات كتيره
شغلى وعملى حبيبى ، عملى الجميل المريح - ال مريح ال - جدا جدا واللى بحس بكسل كبير وانا بمارسه من راحته يعنى :( :)
لازم ترجع
لازم تذاكر كويس
لازم تنجح السنه دى
لازم تتجوز وتجيبلنا عيال
لازم تنام علشان ترتاح وتريح جسمك
أهلنا الله يخليهم ويباركلنا فيهم ، أمثله كتيره كتثره جدا
لاقتها بتستخدم الكلمه دى مع كل أولادها ، فى مختلف المراحل العمريه
ووو لازم ااقوم حالاً علشان ألحق القطر ليفوتنى :)
مهو لازم أأقوم
يمكن نكملها أما نرجع بإذن الرحمن
M

وحشتينى من يوميات شاب على وش جواز .....تخيل ما قد يكون إن شاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم
حبيبتى
بجد بجد ووحشتينى
وكل يوم حبك فى القلب بيكبر أكتر وأكتر
إنتى مش بقيتى ........ وبس لا إنتى بقيتى دنيا وأمل وعمل وسهر وعمر بحااله
لحد النهارده لسه عاجز عن قول كلمه بحبك ،
ومش تستنايها لإنى مش هأقولها الأيام دى خالص مالص
مش هأقولها إلا يوم عقد قرآنى عليكى ،
ويوم ما أكتب كتابى عليكى والدنيا كلهاا تظغرط معايا ،
يومها ممكن أقوللك بحبك بأقولك ممكن علشان ما ترسميش عليها من دوقتى
بس يومها بس ،
مش تتوقعى إنى أأقولها على طول
هأنكون بقى دخلنا فى المشوار اللى قلبنا كلهم
من يوم ما إتعرف الزاوج لحد النهارده دخلوه وششافوه وعرفوه
طبيخ وترويق وقلب الشقه رأساً على عقب ومن غير سبب ، والمكواه والزرار إنقطع ، واالجذمه فين ، والشراب كان هنا إمبارح وديتيه فين والأكل ناقص ملح ، ورايحين لمامتك وبعدها رايحين لمامتى ومشاكل هأتتوجد من غير سبب - ربنا يبعدها عننا - ، ومشاعر ومعاشره وإنتظار عوده البيه - اللى هو انا يعنى - من الشغل وراجع تعبان وحضرتك مستنيه من غير غدا وأقولك تعبان ويدوبك أنام علشان ألحق أنزل شغل بليل - علشان يادوبك أكفى إحتياجتنا الأساسيه - وأجى من شغل بليل ألائى حضرتك نايمه على الكنبه جنب الأكل اللى برد طبعاً من السقعه ، أخدك بين أيديا وأشيلك لحد السرير ،- ويارب تكونى يومها عامله رجيم علشان ظهرى ما يتكسرش - وأخليكى نايمه وأروح أرجع أسخن الأكل أو أنزل على اى مطعم أو حتى أروح أتعشى عند أمى ، ووأرجع على الصبح ، مهو طبعاً ماما مش هأتصدق إنى رايح أتعشى عندها بعد نص الليل علشان أال إيه صعبتى عليا ومش رضيت أصاحكى يا نور عينى ، هوبا هأتهفك دعوتين أوقلها لا ياماما حرام ، البنت والله تعبانه معايا ـ ولا بتغدى معاها ولا حتى باتعشى ، وأهو يوماتى من شغل لشغل وعلى إيديكى يا ست الكل ،
تقوم ربنا يخليها لينا تدعيلك دعوتين تمام من بتوعها ، أرجع ألايكى قلقانه والقلق هأيموتك ، أو حتى لسه نايمه فأحمد ربى وأغير هدومى وأخطف قبله على الماشى وأشوفك بليل يــــــــا يــــــــــا حبيبتى
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياه أخيراً قولتها تصورى
أهو ده كله كان من تجارب شايفها حوليا لمتزوجين ومتزوجات قرايب وأغراب
وكان نفسى كان نفسى أعرف فين موقع جمله حبييبتى من حياتهم هههههههههههههههه
ــــــــــــــــــــــــــ
ربى يعجل بزواجنا ولم شملنا على ما يرضيه عنا
وتكونى لى حسنه دنيتى وأكون لك حسنه دنيتك بإذن الله
ويرزقنا الله بحسنه الأخرة وجنتها وعبيرها وشذاها ونكون على سرر متقابلين
وتكونى زوجتى فى الجنه إن شاء الله تعالى وأكون لك نعم الزوج دنياً وآخرة بإذنه تعالى
وفى الآخر
حبيبتى بجد وحشتينى
M

القاتلُ...مع بعضِ التّوضيحاتْ..من إبداعات ..المحامي إبراهيم طيار

بسم الله الرحمن الرحيم

القاتلُ...مع بعضِ التّوضيحاتْ....المحامي إبراهيم طيار

سنواتٌ خمسٌ..
مرّتْ كجميعِ السّنواتْ
لم يحدث فيها أيّ جديدٍ..
فالمأساةُ هي المأساةْ
القصّةُ كاملةٌ..
مهما زدنا في القصّةِ من كلماتْ
واللوحةُ واضحةٌ..
مهما زدنا في اللوحةِ من لمساتْ
ولهذا..


لن أكتبَ شعراً..
تبّاً للشّعرِ..
و للأوراقِ و للكلماتْ
لن أرسمَ..
تبّاً للألواحِ..
وللألوانِ وللفرشاةْ

يا من مرَّ على كلماتي..
لا تقرأ..
بل حدِّق..
لترى نفسكَ مصلوباً في المرآةْ
مقتولٌ أنتَ..
ولو كنتَ المقتولَ على عدّةِ دفعاتْ
لا تطلب منّي أيّ دليلٍ..
أو إثباتْ
لم يعطوكَ شهادةَ ميلادٍ حينَ ولدّتَ..
ولن أعطيكَ أنا في موتكَ..
صكَّ وفاة
لكنْ إن شئتَ..
وسمحَ الوقتُ..
أضعْ عندي بعضَ اللحظاتْ
سأُريكَ القاتلَ..
والخنجرَ..
والبلطةَ وجميع الأدواتْ
وأُريكَ الجثّة في غرفتكَ ممددةً..
وعليها آثارُ الطّعناتْ
وأُريكَ الدّمَ فوق الجدرانِ مراقاً..
وأريكَ البصماتْ
فاتبعني..
لن تخسر من عمركَ..
أكثر مما قد ضيّعتَ وما قد فاتْ

سنواتٌ خمسٌ..
مرّتْ كجميعِ السّنواتْ
الوطنُ..
هو الوطنُ المتخبّطُ في دمهِ..
من خمسِ سنينٍ..
مثلَ الشّاة
العَلمُ..
هو العلمُ المترنّحُ فوق ملايينِ الشّرفاتْ
سنواتٌ خمسٌ..
مازالتْ تصفعهُ الرّيحُ..
ونحنُ نعدُّ لهُ الصّفعاتْ
المأتمُ..
ما زالَ المأتمَ..
لا شيء جديدٌ فيه..
سوى عددِ الباكينَ..
أو الأمواتْ
ما زالَ الموتُ هنا..
يتربّصُ مثلَ الذّئبِ على الطُرقاتْ
مازالَ يجيءُ بلا استئذانٍ..
يدخلُ من نافذةِ المنزلِ..
يأخذُ منّا من يلقاهُ..
ويخرجُ..
مثل خروجِ الرّوحِ مع الزفراتْ
في كلّ مساءٍ في بغداد..
الرّيحُ تدقُّ غلى الأبوابِ..
المطرُ تدقّ على الأبوابِ..
البردُ يدقّ على الأبوابِ..
الخوفُ يدقّ على الأبوابِ..
وكلَ صباحِ في بغداد..
يدّقُ الموتُ على الأبوابِ..
ليجمع أشلاء الأمواتْ

سنواتٌ خمسٌ..
مرّتْ كجميعِ السّنواتْ
النّاسُ هنا..
تبحثُ في بحرٍ مثل الموجِ بها..
عن طوقِ نجاةْ
تبحثُ عن وطنٍ في وطنٍ..
فالوطنُ هنا..
منفى وشتاتْ
الشّمسُ تلوحُ كمشنقةٍ..
القمرُ يخرّ كمقصلةٍ..
والأشجارُ الخضراءُ..
تموتُ..
وتسقطُ في كلَِ السّاحاتْ
لم يبقَ هنا شبرٌ..
إلاّ ولهُ ذاكرةٌ وحكاياتْ
لم يبقَ جدارٌ..
لم تعبث بملامحهِ بعضُ الطلقاتْ
لم يبقَ هلالٌ..
لم تذبحهُ الردّةُ عند حذاءِ الّلاتْ
لم يبقَ نبيٌّ..
لم يجلد من أجلِ سواعٍ..
أو يقتل من أجلِ مَناةْ
لم يبقَ عليٌ أو عمرٌ..
فلقد سقطت كلُّ الرّاياتْ
وأقامَ يهوذا حفلتهُ..
وافتتحَ الحفلةَ بالتّوراة

سنواتٌ خمسٌ..
مرّتْ كجميعِ السّنواتْ
الأرضُ هنا..
كفرتْ باللغةِ العربيّةِ..
واختنقتْ في فمها الأصواتْ
أقدامُ الرّومِ تروحُ وتغدو..
وجنازيرُ الدبّاباتْ
تكتبُ بالّلغةِ العبريّةِ فوقَ الطُّرقاتْ
أشجارُ الغرقدِ..
تنمو في كلِّ الواحاتْ
نجمةُ داوود على الجدرانِ..
وفي لوحاتِ الإعلاناتْ
لم يبقَ كليبٌ أو جسّاسٌ..
أو زيرٌ يسكرٌ تحتَ النخلةِ ليلاً..
وينادي إذ يصحو ظهراً من سكرتهِ..
يا للثاراتْ
لم يبقَ لنا..
ركنٌ نتقاتلُ فيهِ على بعضِ التمراتْ
لم يبقَ لنا..
وقتٌ نتبادلُ فيه الشّتمَ بعشرِ لغاتْ
لم يبقَ لنا..
حصنٌ نتحصّنُ فيهِ..
ولا حصنٌ نطلقُ منهُ الغزواتْ
في هذا الوطنِ..
النّكبةُ قد ولدتْ نكباتْ
والنكسةُ قد ولدتْ نكساتْ
والدّولةُ حبلتْ بدويلاتْ
وأقامَ يهوذا حفلتهُ..
وافتتحَ الحفلةَ بالتوراةْ

يا من مرّ على كلماتي..
أعرفتَ القاتلَ..؟
أم أنّكَ تحتاجُ لبعضِ التّوضيحاتْ


إبراهيم طيار
26 - 3 - 2008
مما راق لى ونقلته إلى مدونتى
M

قصه غريبه لن يفهمها أحد

بسم الله الرحمن الرحيم

قصه غريبه لن يفهمها أحد

نمله من ضمن جيش نمل طويل عريض أتت لتحذرهم ، من أن سيلمان عليه السلام مار هو وجيوشه ، وقد يدهوسهم ، فقالت كما ذكر القرآن القصه ( {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } (18) سورة النمل

هنا وقفه أى أن النمله حذرت ونبهت بقيه إخوتها من الجش العرمرم القادم خشيه أن يحطمها ويدهسها

فهل لهذه النمله من فضل على باقى النمل ، وهل تُـأله وهل يظل أبد الدهر جميلها فوق أعناق بقيه إخوتها ، هى فقط دلتهم وأرشدتهم ووجهتهم إلى الصواب والحق ، ومن بقى من النمل فى طريق الجيش ليتحطم فهو حر فى نفسه ومن أخذ برأيها وسارع إلى مساكنهم وبيتوهم فهو من نجا بحياته وعرف الحق وإتبعه

فرضاً بقى النمله دى

فرضاً يعنى

أساساً كسلانه مثلا أو بتعمل أشياء مش ولا بد يعنى وسلوكها مش قوى ، يفضل بقى طول عمر النمل متبعها على ضلالها لمجرد أنها أنقذتهم من التحطيم ودلتهم على الطريق القويم لا وكمان يدافعوا عنها :

ـ دى كانت هى السبب فى نجاتنا ،

وكانت كمان هى السبب فى حياتنا ،

لا وكمان كانت هى السبب فى وجودنا

مش عارف

بس ده نفس الوضع اللى واقع فيه ملايين من المسلمين أحدهم كان سبباً من بعد توفيق الله عز وجل أولاً ثم دعاء من يريد الخيرله و لغيره فى هدايتهم ؟؟؟

هو أه اللى بيعمل فينا جميل ويدلنا على الخير مش بننساه ، بس مش هأنفضل عبيده يعنى

و للكلام بقيه ما دام فى العمر بقيه

الجمعة، 6 نوفمبر، 2009

قيس وليلى ......والجنون

بسم الله الرحمن الر حيم
قيس وليلى والجنون
و فى هذا العصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول كاتب الموضوع :-

كل مرة أعود فيها إلى ذكر قيس وليلى أكتشف كم البشر غريبون .. يقولون إن قيساً هو المجنون لأنه أحب ليلى وهام بها ، لكنهم لم يذكروا أبداً أن ليلى عاقلة !!! حقاً من المجنون هنا ؟ أعتقد أنه علينا قراءة الحكاية من جديد .. لا قيس ليس مجنوناً ، بل ليلى هي المجنونة .. وأؤكد أنه هو العاقل وهي المجنونة .. هو أحبها .. كل هذا الحب .. حوَّلها إلى أيقونة لقلبه ، وأخبر العالم كله بحبه لها .. عزل عن روحه كل امرأة سواها ، حوّل دنياه إلى شوق لها .. لكن ليلى .. الأنثى ليلى .. لم تأبه به ، لم تفهم لماذا أحبها ، لم تفكر للحظة في أنها تستحق أو لا تستحق هذا الحب .. كيف يمكن لها أن تفكر .. ليلى لم تقدر ماذا يعني أن يحبها قيس كل هذا الحب .. هي وحدها دون باقي النساء .. ظنت وبطريقة عادية جدا ، وبطريقة ساذجة جدا ، وبطريقة عابرة جدا ، أنها إنما امتلكت عقلها إن تعاملت معه على أنه رجل عادي .. ظنت أنها إن مرت من أمامه وهي تشيح بوجهها عنه بابتسامة لا مبالية .. ظنت أنها إن هي رفضت .. إن تمنعت .. إن كابرت .. إن تجاهلت فستكون العاقلة .. هي التي تعرف ما تريد .. هي التي لم تعرف – كما لم يعرف رواة الحكاية – أنها المجنونة .. المجنونة حتى العقل !!
هل توجد امرأة عاقلة تجد أمامها رجلاً يحبها كل هذا الحب ثم ترفضه ؟ صحيح أن الجنون فنون .. صدقوني لقد كان قيساً عاقلاً جداً .. وإلا كان جنَّ مثل ما قد يفعله أغلب الرجال ، كان أحبَّ على ليلى ألف ليلى وليلى ..
لم أقصد أي تجريح أو إهانة لليلى ، كنت أريد فقط أن أصنع حكاية جديدة لزمن جديد ، زمن أصبح كل شيء فيه مرفوعاً على إيقاع القسوة ..


ليلى أحبت قيس ، وقيس أحب ليلى .. لكن انصياعها للإطار الاجتماعي الممانع كان غير مفهوم من عاشق .. فَجنَّ وعقلت .. هي كانت تجمع عقل العشيرة ، تستقوي به على قلب قيس ، وهي الآن تستجمع عقل المجتمع الذي لم يخرج قط عن مفهوم العشيرة ، وتستقوي به على قلوب عشاقها الجدد ..

لا ليست هي الحماية من جرح ، أو تشكيك بحب ، إنها إحساس أنثوي باحتمال خيانة قيس ، وقيس لم يَخن ولن يخون ، وإلا فإن أحلام مستغانمي تبرر في عنوان أكثر إثارة لكل عابر سرير خيانته دون أن تشهد أن السرير كان فيه امرأة أخرى ليست هي !!!

ليلى وقيس عاشا حباً لم ينطفئ .. لم يذهب به الزمن بالعادة والرتابة والملل .

حباً بقي ناضجاً حميماً شغوفاً حاراً .. لكن ليلى خافت .. خافت مع أنها تعرف أنها تحبه وأنه يحبها .. وأنا لم ولن أطلب منها أن تركض وراء من أحبها دون أن تحبه ، لم أعاتب عقلها على علاقة حب من طرف واحد .. كنت أريد أن أدلها إلى قلبها .. وعفواً ليلى ربما كان عليك أن تحمي نفسك بالطموح تارة وبمستوى الحياة الاجتماعية تارة أخرى وربما بأشياء كثيرة اخترعها لكِ المجتمع .. لكنكِ بالتأكيد ستعرفين بعد أن أضعت قيساً الفرق بين العقل والجنون .. عندما يكون قلبك هو الحكم .
------------------------------
سأصبر حتى يعلم الصبر أنى صبرت على شىء أمر من الصبر
Dream
M